![]() | ||
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 (permalink) | ||
| كويتاوي نشيط مزاجي: ![]() | يا جماعه انتو شفيكم .. تبون تدشون جهنم بس مو عارفين شلون ؟!؟ يبا لاتتكلمون بالدين وانتو مو مفتيين شرعين مو كل واحد يقول هذا حلال وهذا حرام بكيفه ": أسرعكم إلي النار .. أسرعكم فتوه :" انتو شفيكم كل واحد قاعد يفتي من عنده ., غيروا الموضوع ترا كلكم ماتعرفون ولا مثقفين بالدين علشان تتكلمون وتقولون هذا حلال وهذا حرام لا كل واحد يقعد يتكلم على شي اهو مو فاهمه او يسوي روحه فاهمه
| ||
| | |
| | #24 (permalink) | |||
| كويتاوي نشيط مزاجي: ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم لقد عدت و اعذروني عالتئخير والحمدلله اشوف الوضع تحسن وارجوا ان نستمر على هذا الرد على تنتونه: اشكرج اختي الفاضله على مساندج لي و موافقتج كل شي قلته احرجتيني ![]() وفعلاً ماكوا شي من عندي كل الي اييبه من القرءان الكريم والسنه العطره و من قول اهل العلم من السلف الصالح و الفتاوي الشرعيه المصدقه واحنا فعلاً لازم نتبعهم . وانا ممتن لج انج ابعدتي شبهة التشدد عني ومدحي بوصفي ملتزم و دين و سلفي صج صج ![]() احرجتيني ![]() ولكن هذا ظلم لالملتزمين و الدينين والسلفيين الصجيين انا مجرد تائب جديد و طالب علم وضيع اعلم القليل و اجهل الكثير. واشكر لج مجدداً دفاعج عني اختي العزيزه واقدر وقفتج معاي وما راح انساها لج . الرد على ريشو : حياك الله بالموضوع شرفتنا ابوجودك وانا احترم تئييدك لمظلوم واشكرك على مشاركتك الموضوع و شجاعتك في ابداء رايك ![]() انا ضد التشدد والتبدع و العصبيه و كل ما تعلق بهم من افكار ومعتقدات و تقاليد و كما قلت ليس هنالك تشدد في كلامي و لكم ان تقتبسوا من نصي ما يدل على تشدد او تعصب ان كنتم صادقين. لا اعتقد ان بئمكاني ان اجبر احداً او اغصبه على شيء لا يريده من خلال المنتدى. اليس كذلك؟! فئنا اطرح الحقائق الصادقه مدعومه بالدلائل والبراهين فمن شاء فليتبعها ومن شاء فليتكبر عليها ويتبع اهوائه فلا شئن لي به . الا تعتقد انه يجب ان نعلم ما هي المحرمات اولاً لكي نستطيع تجنبها؟! متى قلت ان الاحتفالات محرمه؟! اقتبس من كلامي بالنص : اقتباس:
الرد اولاً الفتوى الشرعيه : حكم تهنئة الكفار بأعيادهم فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد: ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسمس وعيد رأس السنة الميلادية لأنهم يعملون معنا؟ وكيف نرد عليهم إذا حيونا بها؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئًا مما ذكر بغير قصد وإنما فعله إما مجاملة أو حياء أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟ أفتونا مأجورين. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حكم تهنئة الكفار تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمة، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: "عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر هو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه رحمه الله. تهنئتهم إقرارهم وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم حرامًا وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرارًا لما هم عليه من شعائر الكفر ورضى به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى: {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [الزمر: 7] وقال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة: 3] وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العلم أم لا. وإذا هنؤونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك، لأنها ليست بأعياد لنا ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة ولكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمدًا، إلى جميع الخلق وقال فيه: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] إجابة دعوتهم وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها، وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة أو تبادل أو توزيع الهدايا أو توزيع الحلوى أو أطباق الطعام أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم». قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه: "اقتضاء الطريق المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم" مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء" انتهى كلامه. لا للمداهنة ومن فعل شيئًا من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب، لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم، والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ويرزقهم الثبات عليه وينصرهم على أعدائهم إنه قوي عزيز. والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله موقع وذكر الإسلامي ثانياً مقالات 1 : يجب التفريق بين امرين في معاملة اليهود والنصارى في بلاد المسلمين: اولاً: بين البر والقسط ( العدل) الجائز لهم. ثانياً: بين الاتباع والتقليد والمداهنه لهم. فالاول: (جائز ومطلوب) مثل انصافهم واعطائهم المعونات وحسن معاملتهم... الخ, واما الثاني: كمشاركتهم في عباداتهم وطقوسهم وتهنئتهم بئعيادهم , فهذه اشياء محرمه وينبغي تنبيه المسلمين عليها , والتحذير منها . فؤاد الرفاعي. مقالات 2: يـا عمرو خالد ! دون أن يدعوه أحد ذهب الأستاذ عمرو خالد إلى الأقباط في يوم عيدهم يمد يده إليهم راجيا التعايش، ويعلن من الكنيسة بصوتٍ خافتٍ حانٍ ودموعٍ تتأرجح أنّه خائف على مصر، خائف أن يحدث بين أبناء الوطن الواحد فتنة يقتتلون فيها كما يقتتل أهل السودان الشقيق، وأنّه يسعى لأن يشعر الأقباط بالأمان في وطنهم مصر!! لست هنا أرصد الخبر، وإنّما أقرأ العقول... كيف تفكر؟ وأين تسير؟ لا أحد يجادل في شمولية الشريعة الإسلامية، وأنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، وأنّ ما من خير إلاّ ودلنا عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما من شر إلاّ ونهانا عنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فالدين كامل {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [سورة الأنعام: من الآية 38]، {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [سورة النحل: من الآية 89]. لا أحد من المسلمين يجادل في هذا مطلقا، ولكن: من بديهيات العقل أنّ شمولية الشريعة وكمالها وتمام حِكمة أحكامها، لا يعني أبدا أن تنتقل هذه الشمولية وهذه الحِكمة المطلقة إلى المنتسبين إليها، بمعنى: هناك عموم الشريعة وخصوصية المنتسبين إليها، وخاصة الدعاة، فأي داعية لا يفقه في كل شيء، ندر ـ بل فُقد ـ من حوى العلوم كلها وصار مجتهدا في كل العلوم، وقد كان من الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ خالد بن الوليد، وكان منهم زيد بن ثابت، و كان منهم أبو ذر. كل شخصية لها ما تتميز فيه. فما سمعنا أنّ خالدا تكلم في الفرائض، أو أنّ أبا ذر طلب الإمارة أو قاد الجيوش. كلٌ له ما يحسنه, وكثيرون يتخصصون في أمر ما ثم اعتمادا على كثرة جلسائهم وبما أنّ الشريعة كاملة يتكلمون في كل شيء. يبدأ أحدهم قاصّا يحدث النّاس في السيرة النبوية بلهجة عامية ثم حين يجتمع حوله النّاس، يتحول أو يُحوَّل إلى مصلح اجتماعي، بل ومفتي، بل ويَلِجُ أماكن حرجة تتعلق بكليات الدين، ويتكلم للآخر باسم الإسلام والمسلمين. من له أدنى دراية بالواقع في مصر وفي العالم الإسلامي يعرف أنّ الأقباط ـ خاصة ـ والنصارى عامة الآن في صراع فكري مع الإسلام والمسلمين.. صراع محتدم على أرض الواقع.. في الفضائيات... والمنتديات.. ومواقع الإنترنت.. وغرف البالتوك.. ومجاميع مواقع التعارف والتلاقي وفي الجامعات.. وعلى خشبات المسرح.. والسينما.. في كل مكان وبكل الوسائل، صراعُ وجودٍ لا دعوة للتعايش. يا عمرو! النصارى اليوم يتكلمون بأنّ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس بنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويتكلمون بأنّ القرآن ليس بكلام الله، وأنّ الإسلام لا يصلح أن يكون شريعة لله في أرضه. هؤلاء أنفسهم بأم أعينهم الذين ذهبت إليهم دون أن يدعوك أحد منهم. فأولى بك أن تقول لهم: "محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، بَشَّر به موسى وعيسى ـ عليهما السلام ـ ، وتنطبق عليه شروط النبوة من كمالٍ في الخِلقة وكمالٍ في الخُلق ونبوءات عمّا لم يأتِ صدَق فيها ورأيناها بأعيننا، وأخبارٍ عمّا مضى من الزمان، وآيات محكمات معجزة أفصح عنها العلم الحديث. فهو نبي صادق وليس عاشق فاسق كما يدعون". ويا عمرو! النصارى هؤلاء الذين ذهبت إليهم وتدعوا للتعايش معهم يتكلمون بأنّ لا بد من خروج المسلمين من مصر وأن تعود مصر كلها نصرانية. حالهم كما وصف ربّهم {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} [سورة آل عمران: 118].. إن كنتم تعقلون.. فهل تعقلون؟؟ ويا عمرو! هم بين أظهرنا من ألف وأربعمائة عام لم يخفهم أحد، وأمارة ذلك أنّهم منتشرون بأعداد قليلة في شرق البلاد وغربها، وهم اليوم يثيرون الفتنة كل عام مرة أو مرتين، ينشرون مسرحية تستهزئ بالإسلام ونبي الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ويسبون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كل حين، ويبسطوا إلينا أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو نكفر جميعا، بل لم تعد مودة وإنّما سعي حثيث أن نكفر جميعا. فهم الذين يتسببون في الفتنة وهم الذين يشعلون نارها. يا عمرو ! جرذان النصارى خرجت من جحرها ووقفت على ذيلها ـ تحاكي الأسد وأنّى لها ـ وراحت تتجرأ على الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأزواجه أمهات المؤمنين، وعلى الدين وتستنصر بالغريب البغيض لإزالة الإسلام من أرض الكنانة، فارجع إليهم وأخبرهم بأنّ هنا رجالا يعلمون أنّ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [سورة الأحزاب: من الآية 6]. وهذه تكفي لو أنّ من يسمع لبيب. ويا عمرو! يحتفلون بميلاد المسيح، والمسيح لم يولد في رأس العام، وإنّما هي طقوس شركية أدخلتها الدولة الرومانية على الديانة المسيحية بعد تحريفات "بولس" رسول النصرانية. ويا عمرو ! يقولون هو الله، و{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [سورة المائدة: 72]، فأخبرهم بأنّ الله لا يرضى لعباده الكفر، هذا أولى لك وأنت داعية إلى الله. ويا عمرو! ما كان لنا أن نجلس مع النصارى وهذا حالهم، والأمر لا زال بأيديهم إن كانوا يريدون أمنا وتعايشا فليرجعوا، ولا أراهم يفعلون، وما كان لنا أن ننصرف وقد جالت خيلُها وتنادى أبطالها، فهو موقف لا ينصرف منه شريف إلاّ هازم أو مقتول. ويا عمرو! اشتد أسفي على الدعاة إلى الله حين يصبحون دعاة للتمييع ويصبح دينهم الوطنية . واشتد أسفي على الصغار حين يخرقون اجماع الأمة ويهنئون الكافرين بعيدهم ، ويبادرون من تلقاء أنفسهم بما لا يقرهم به عاقل فضلا عن عالم . واشتد أسفي على من لا يفهم الدرس وقد ألقي عليه من قبل .. في الدنمارك . أنصفع مرتين يا عمرو ؟ . أيلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين يا عمرو ؟؟ محمد جلال القصاص [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] .................................................. .................................................. .......................... مشاركتنا بحتفاللاتهم بذاتها يعتبر تطاول على الدين الا تعتقد انه لا بد ان نعرف حدود ديننا اولاً لكي نتعرف ان تعرض اليه احد؟! المسئله لا تتوقف على ما تعتقد او ترا او تتوقع فالقرءان والسنه والشرع بينوا لنا حدود ديننا وحدود معاملتنا وكان بئمكانك ان ترجع لهما قبل ان تتبع الظن و تفتي بما ليس لك به علم .وارجوا ان لا تتحسس شخصياً حبيبي واخي العزيز ريشو من كلامي الشديد لكنك تعرضت بما لا ينبغي لك والانحرافات الشديده تحتاج لردود شديده . وانا امتثل لقول الرحمن جل جلاله : ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون )( البقرة: 42) الرد على ريشو 2 : اول شي القصه كلها مالها علاقه بالاحتفال بئعياد الكفار ( احنا بدينا بئعياد الميلاد بعدين دخلتونا بالاختلاط بعدين دخلتونا بئعياد الكفار و بعدين هذا وبعدين؟!) يا ريت نناقش موضوع موضوع. ثاني شي هالنوعيه موجوده لكن ما تمثل السلفين والدينين لان تصرفه خاطىء و همجي والسلفيين يحسنون معاملة الجميع فلو سمحت لا تحاول تشوه صورتهم على فعل واحد مبتدع وجاهل وكان المفروض يرد التحيه لكن لا يصافحها . يا اخي الحبيب مثل ما قلتلك لا تفتي او تقول قول بالدين بما ليس لك به علم يا اخي الفاضل انا ما اطلب تسويلي بحث او رساله علميه ترا الي اطلبه سهل و ما ياخذ منك دقيقه او ثلاثين ثانيه او اقل روح Google و اكتب حكم مصافحة المرئة الاجنبيه و كانت امرأة عجوزا ؟ وهذا اقل شي تقدر تسويه: هذي اول نتيجه : السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية إسلامية مباركة وبعد إنني أعلم منذ فترة طويلة أن مصافحة المرأة الأجنبية حرام ويوجد حديث عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ومعناه :لأن يضع أحدكم في يده جمرة من نار خير له من مصافحة امرأة . ولكن قد أخبرت أنه في بيعة الرضوان والله أعلم وعندما بايع الرسول الكريم الصحابة جاءت النساء لمبايعته فرفض عليه السلام المبايعة باليد وهنا قال أحد الصحابة – والذي لا أعرف اسمه – إنني أنا أصافحهم يا رسول الله فلم يعترض عليه الصلاة والسلام على ذلك، ومن هنا يرى بعض العلماء أن حرمة المصافحة كانت خاصة بالرسول الكريم ، أما باقي المسلمين فلا حرمة في ذلك أرجو إفادتي من علم الله الذي وهبكم إياه ، ومدى صحة الرواية السابقة وجزاكم الله خيرا. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن مصافحة النساء لا تخلو من أحد أمرين: 1ـ أن يصافح الرجل محارمه فلا حرج فيه، لما روى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل فاطمة رضي الله عنها وتقبله إذا دخل عليها. وإذا كان لمس المحارم على النحو المذكور جائزا فإن المصافحة نوع من اللمس ، فتكون جائزة في حق المحارم، ويشملها حكم الاستحباب الذي استفيد مما تقدم . 2ـ أن يصافح النساء من غير محارمه: فإن كانت المرأة عجوزا فانية لا تشتهي ولا تشتهى فهو جائز ما دامت الشهوة مأمونة من كلا الطرفين، ولأن الحرمة لخوف الفتنة، فإذا كان أحد المتصافحين ممن لا يشتهي ولا يشتهى فخوف الفتنة معدوم أو نادر، ومنع الشافعية من مصافحة مثل هذه لعموم الأدلة ولم يستثنوا. وإن كانت المرأة شابة فقد اتفق الأئمة الأربعة على تحريم مصافحتها، وقالت الحنابلة منهم: سواء كانت المصافحة من وراء حائل أو لا. فعن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" رواه الطبراني والبيهقي. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وقال المنذري: رجاله ثقات. ولا شك في أن المصافحة من المس . وعن عائشة رضي الله عنها قالت:" والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن البيعة: "قد بايعتكن كلاما". قال النووي رحمه الله : وقد قال أصحابنا: كل من حرم النظر إليه حرم مسه، بل المس أشد، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها، ولا يجوز مسها. انتهى. أما قولك إنك أخبرت أنه في بيعة الرضوان ـ والله أعلم ـ وعندما بايع الرسول الكريم الصحابة: جاءت النساء لمبايعته فرفض عليه السلام المبايعة باليد، وهنا قال أحد الصحابة: إنني أصافحهن يا رسول الله، فلم يعترض عليه الصلاة والسلام على ذلك … إلخ. فالجواب عنه أن يقال: هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أورد القرطبي في تفسير سورة الممتحنة آية (12) عن أم عطية قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فقام على الباب وسلّم علينا فرددن أو فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إليكن، قالت: فقلنا: مرحباً برسول الله، وبرسولِ رسولِ الله، فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئاً ولا تسرقن ولا تزنين، قالت: فقلنا: نعم، قالت: (فمدّ يده من خارج الباب أو البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: اللهم اشهد) فهذا كلام أم عطية ـ رضي الله عنها ـ وليس فيه ما يدل على المصافحة ولا على إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك، وقد رّد الحافظ ابن حجر هذا الأثر مستدلاً بحديث عائشة رضي الله عنها لما قالت: لا والله ما مست يده صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط في المبايعة. فقال: وكأن عائشة أشارت بذلك إلى الرد على ما جاء عن أم عطية. انظر: فتح الباري (8/488). والأثر على فرض صحته يمكن أن يجاب عنه بأن مد الأيدي من وراء حجاب فيه إشارة إلى وقوع المبايعة، وإن لم تقع المصافحة. قال الشيخ الألباني عن هذه الروايات في مصافحة النساء في البيعة: وكلها مراسيل لا تقوم الحجة بها. (سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/65) دار المعارف). أما قول البعض (إن حرمة المصافحة كانت خاصة بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، أما باقي المسلمين فلا حرمة في ذلك). فالجواب عنه إن هذه الدعوى يبطلها تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لأمته من مس النساء التي لا تحل حيث يقول: "لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له". فقوله: (في رأس أحدكم) دليل على أنه يخاطب أمته. كيف وقد اتفق الأئمة الأربعة على تحريم مصافحة الشابة الأجنبية كما تقدم. وأما قول القائل: جاءت النساء للمبايعة في بيعة الرضوان، فالصواب أن ذلك في بيعة النساء عام الفتح. والله أعلم. وهذي ثاني نتيجه: الســــؤال ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية ؟ وإذا كانت تضع على يدها حاجزا من ثوب ونحوه فما الحكم ؟ وهل يختلف الحكم إذا كان المصافح شابا أو شيخا أو كانت امرأة عجوزا ؟ المفتي : فتوى للشيخ / ابن باز رحمه الله تعالى الجــواب: لا تجوز مصافحة النساء غير المحارم مطلقا ، سواء كن شابات أم عجائز ، وسواء كان المصافح شابا أم شيخا كبيرا ؛ لما في ذلك من خطر الفتنة لكل منهما - وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إني لا أصافح النساء » . - وصح عنه أيضا صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له » . - وقالت عائشة رضي الله عنها : ( ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط ، غير أنه يبايعهن بالكلام ) ولا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بغير حائل لعموم الأدلة ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة . فيا اخي اين انت من هذه الاحاديث الم تذكر بئن محمد صلى الله عليه وسلم رسولك وحبيبك .. ؟ فلماذا لا تتبعه وتعمل بقوله؟! انتهى والحمد لله و مو تصكني kick ولا block ![]() ترى دعوة المظلوم تنسى رمضان والتراويح عالابواب ![]() اسئل الله لنا الهدايه والعافيه واعذريني روك بس راح ارد عليج بعدين لانيابي ادش مواضيع ثانيه وارفه عن نفسي اشوي وماكوا داعي تكررين سؤالج امم يمكن بعد يومين ثلاث تيام ارد للمنتدى بعد ما اطلع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| |||
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| shma3a, tajma3na |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|